![]() علي السيهاتي
|
وثائق إدارة الوافدين والقنصلية بجدة تؤكد عدم خروجها
أكد المواطن علي السيهاتي أحد سكان مدينة سيهات الذي هربت زوجته الفلبينية «روز نيلمار كنتون» مع ثلاثة من أبنائه منذ قرابة الشهر والذي يتواجد الآن بمدينة جدة أن سجلات القنصلية الفلبينية تشير إلى أنها لم تحضر إلى جدة.
وأضاف: إنني راجعت كشوفات مكتب إدارة الوافدين بجدة منذ تاريخ هروبها حتى يوم أمس ولم أعثر على ما يؤكد خروجها من المملكة، كما أني حاولت التعرف على مجموعة كبيرة من العمالة المتخلفة كانت بالإدارة ولم أجدها بينهم.

الزوجة الهاربة - فاطمة - حسن - مدينةمشيراً إلى أن رئيس شعبة التوقيف بإدارة الوافدين بالمنطقة الشرقية الملازم أول ممدوح الرشيدي نصحه بالسفر إلى جدة، كما نصحه بعض الموظفين في إدارة جدة بمراجعة منطقة الرياض والقنصلية هناك.
وأشار إلى أنه لن يترك باباً يمكن أن يوصله إلى زوجته إلا وسيطرقه حتى ولو اضطر إلى السفر إلى الفلبين على الرغم من التحذيرات التي جاءته من جهات أمنية خليجية بعدم السفر إلى هناك إلا بعد التأكد من وجودها واستدعائها بالطرق الرسمية لأن في ذهابه شخصياً خطراً على حياته.
وبدا علي قلقاً كون روز بحسب المفكرة التي نسيتها في المنزل والتي تبين حملها مبلغا لا يتعدى الثلاثة آلاف ريال، وهذا المبلغ البسيط ليس من المعقول أن تعيل به الأطفال لمدة تزيد على 26 يوماً لأن معها رضيعة تحتاج للحليب وبعض المستلزمات إلا إذا حصلت على مبلغ نظير تبرع جاليتها في المنطقة الشرقية بحسب ما ذكره لي أحد الموظفين معي، الذي أكد أن الجالية تجتمع باستمرار لمناقشة المشاكل.
مشيراً الى أنه ليس من المعقول أنها لم تراجع أي مستشفى أو مستوصف لعلاج أي من الأولاد حاثا جميع الجهات الصحية وغيرها على التأكد من هويتها قبل عمل أي إجراء مشيراً إلى وجود علامة فارقة أسفل الرقبة شبيهة بالكي.
وقال أريد أن يجمع الله شملنا جميعاً فلقد تعبت نفسيتي وأصبحت في حالة يرثى لها، مؤكداً أنه لن يتخلى عن زوجته التي فعلت ما فعلته بعد خلاف عائلي حدث بعد عودتها من الفلبين قبل ستة شهور متغيرة الطباع وصعبة المزاج، وسأسعى لفتح صفحة جديدة معها في حال العثور عليها.
فاطمةوبين أن روز كانت تخطط للهروب والدليل أخذها الكثير من الملابس والحقائب وعددا من الأدوات المنزلية التي لا يمكن أن تحملها دفعة واحدة.
مؤكداً تواطؤ شخص ما معها لنقل الأمتعة على مراحل حتى لا أشعر بشيء لأنه من غير المعقول أن تستطيع التنقل بهذه الكمية الكبيرة ومعها أولادنا الثلاثة.
وأنها كتبت ملاحظة يوم هربها، تقول فيها إنها ستكون عند صديقة لها اسمها شيخة لتتعلم بعض أمور الإسلام، وطلبت مني أن أتصل بأخي لكي يعود بها إلى المنزل، حتى لا أشعر بغيابها، لكن الخادمة أخبرتني بقصة خروجها السريع من المنزل، بعد تلقيها اتصالات عدة من مجهولة.
كما أرسلت رسالة من طريق جوال فلبيني، توضح فيها أنها سافرت بصحبة الأولاد، ولن تعود، في حين أكدت أخت روز التي أرسلت رسالة قبل أربعة أيام «فينك» أنها لم تر أختها كما أنها غير متأكدة من خبر خروجها من المملكة معربة عن تخوفها من أن يكون قد حدث مكروه لروز والأطفال كما حثت السيهاتي على الصبر وتمنت أن يطمئن قلبه على الجميع.
وأجرى السيهاتي الكثير من المحاولات للعثور عليها عبر الالتقاء بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية الذي أصدر توجيهاته بتكثيف الجهود الأمنية للعثور عليها كما قام بالاتصال بالجوازات ومطار الملك فهد للتأكد من عدم مغادرتها المملكة.
حسنولم تفلح كذلك اتصالاته بمسئولي السفارة الفلبينية الذين أكدوا له أن زوجته لم تتصل بالسفارة بعد اختفائها ولا يعلمون عنها أي شيء.
في حين ذكر نائب القنصل الفلبيني بالمنطقة الشرقية نذير ابن فريد الذي حضر إلى إدارة الوافدين بالشرقية بعد طلب من« مديرها العقيد ناصر الدوسري الذي وجه هو الآخر باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة»، للسيهاتي أنه يعتقد أنها لم تخرج من المملكة بيد أنها تحاول العثور على ثغرة للخروج لصعوبة ذلك نظراً لوجود ثلاثة أشخاص بدون جوازات سفر.
وكان السيهاتي قد خصص مكافأة مالية كبيرة قدرها بـ 10 آلاف دولار لمن يرشده عن مكانهم، مبدياً تخوفه من تمكنها من الهروب إلى خارج المملكة.
وأعرب عن اعتقاده أن هناك جهات قامت بتهريبها إلى خارج المملكة، خصوصاً بعد تأكده من مديرية الجوازات في المنطقة الشرقية، من عدم إصدار تأشيرة خروج للزوجة، بحسب رقم جواز سفرها وإقامتها.
ويخشى أن تكون سافرت من طريق جواز سفر جديد حصلت عليه من السفارة الفلبينية في الرياض، وما يدفعه إلى هذا الاعتقاد أن موظفة في السفارة قالت له أنه يمكن للفلبينية أن تستخرج جوازات سفر لأبنائها، فالقانون الفلبيني يمنح الجنسية لأبناء الفلبينيات، وهذا ما دعاه إلى اتهام السفارة بأنها السبب وراء خروج زوجته إذا صح أنها خرجت، وبخاصة بعد أن سألتهم عنها فرفضوا إعطائي أي معلومات، خصوصاً قسم الجوازات، وذكروا لي أنها يمكنها السفر إذا كان جوازها منتهي الصلاحية، مؤكداً أن جواز زوجته ينتهي في الأيام القليلة المقبلة.
وناشد المسؤولين الاهتمام بالأمر، خصوصاً أن أولاده سعوديو الجنسية ومن غير المقبول أن يتم تهريبهم خارج الوطن، معتبراً ما حدث عملية اختطاف.
يذكر أن «علي» متزوج من روز قبل نحو خمسة أعوام، وأنجب منها ابنتين، الأولى فاطمة «خمسة أعوام» وطفلة صغيرة اسمها «مدينة» تبلغ ثمانية أشهر، وابناً «أربعة أعوام» اسمه حسن، ولديه خادمتان وسائق.
|
|